الخميس، 7 يوليو 2011

صديقة حقا



أتذكر كلماتي لها منذ أكثر من ثلاث سنوات

عندما جائتني تبكي و الدموع تنهمر من عينيها كالأنهار

تحبه و لا تقدر على فراقه 

تحن إليه كل ما تذكرت

صوته

نظراته

كلماته الحانية

تتألم كلما تذكرت كيف تركها بلا أسباب واضحة

لا تستطيع النوم و لا الأكل و لا الإستمتاع بأقل ملذات الحياة

طلبت نصيحتي

أنا صديقتها التي تصغرها بأعوام

احترت فيما أقوله لها 

لكني اعتدت تخفيف أحزان الآخرين

فهذا بدوره ينسيني أحزاني

و يشغلني عن التفكير فيها

بيد حانية ربت على ظهرها

احتضنتها بقوة 

و تركتها تبكي حتى ترتاح

طلبت منها أن تستمر في المحاولة

أن تعطي قلبها فرصة أخرى

أن تنسى الماضي 

أن تصبح أقوى

و أن من تركها لم يكن ليستحقها من البداية

استمرت في طلب النصيحة 

و استمريت في تقديم كل ما أستطيع لها

حتى ظهر في حياتها من جديد

و حاربته خوفا عليها

فعاد للإختفاء بطبيعته الجبانة

و مع الأيام رأته

شاب  آخر خفق قلبها له

و دفعتها بطبيعتي لإعطائه فرصة جادة

و تكونت بين ثلاثتنا علاقة صداقة بريئة

و استمرت الصداقة 

لكنها فجأة بدأت تنكمش

تقل و تتضائل

حتى توقفت عن طلب  النصيحة

أو حتى السؤال

لم أدرك ماذا حصل

ربما شغلتها الحياة لا أكثر

تمر الأيام لأراها بعد ذلك

متزوجة بطنها أمامها منتفخة 

فرحت لأجلها كثيرا

تذكرت كيف كنت أحاول اقناعها بالنسيان

بادر هو  بالسؤال عندما رآني

ألم تغادري البلاد منذ عامين ؟

سئلت عنك كثيرا لكن زوجتي الحبيبة أخبرتني أنك سافرت

كم كنت أتمنى أن تبقي لتساعدينا في الزفاف و تعرفي أننا أحببنا بعضنا بفضلك

 اكتشفت الحقيقة المرة

فإقصائها لي من حياتها فجأة

لم يكن إلا من باب الغيرة و الخوف على حبيبها مني

ابتسمت و غادرتهما استعدادا لصدمة جديدة في حياتي

لأني أعرف أنها لم تكن الأولى و لن تكون الأخيرة

الثلاثاء، 5 يوليو 2011

مشكلة




اكتشفت أخيرا مشكلتي الحقيقية في موضوع الإرتباط و الجواز و الذي منه
أنا الحمد لله شايلة الموضوع من بالي تماما من مارس اللي فات
ادركت تماما إنه مجرد قضاء و قدر و إن فيه حد مكتوبلي أتجوزه من قبل ما أتولد
قبل مارس اللي فات كنت نوعا ما عندي أمل في قصة حب حلوة تنتهي نهاية افلام الكرتون الرومانسية اللي بحبها
مع إني برضه مش مقتنعة بموضوع الإرتباط الغير رسمي
قناعتي بتقول إن الواحد ممكن يحب في النور دايما

المهم السؤال اللي كان دايما بيطرح نفسه أنا ليه دايما موعودة بالعاهات ؟
الغشاش و الكداب و المريض النفسي و الأهبل و العبيط و اللئيم و السيس
ليه دايما اللي ييجي يكلمني بيبقا مقرف لدرجة إني أقضي اليوم عياط عشان بسئل نفسي إزاي ده كلمني أصلا
و ليه دايما حتى الكويسين فيهم و اللي بياخدوا الموضوع بشكل جدي و عائلي بيطلعوا مقلب في الآخر

حصل معايا موقف فسرلي كتيـــــــــــــــــــــــــــر قوي

كان معايا شاب في كليتي
ولد كويس , اجتماعي , نوعا ما عارف ربنا , طموح
معرفش عنه كتير بصراحة , بس مبدئيا هو بني أدم محترم 

اتفاجئت من شهرين بسؤاله ليا إذا كنت مرتبطة أو لا
فكان ردي عليه تتنيحة طويلة الأبعاد , جا وراها "  لا أنا مش برتبط و مش بعترف بالإرتباط من أصله "

سئلني ليه فجاوبته " أنا ماليش خلق نظام أجيبلوا عصير و يجيبلي ساندويتش و تعالي يلا في الكافيتيريا و يلا بينا نخرج نلعب صلح ورا الشجرة و تلفونات للصبح في كلام فاضي و بحبك و بتحبني و بموت فيك يا حبيبي " 

لقيته بيضحك و بيقولي ده إنتي نظرتك للحب و العلاقات ضايعة خالص
رديت " مش حكاية ضايعة بس أنا مش صغيرة و ما عملتهاش و أنا مراهقة مش حعملها و أنا عندي 22 , اللي عايزني بيتنا مفتوح و البواب بتاعنا ظريف مش بيعض " 

قام مكمل ضحك و لقيته بيقولي انتي باينك نكتة و اتكلمنا دقيقتين كمان و كل واحد طلع محاضرته و انتهى الموقف

خلال الشهرين اللي فاتوا طورنا علاقة صداقة أخوية , ده على الأقل من ناحييتي 

ما تصورتش إنه حاططني في باله خالص , معرفش ده طيابة مني زي ما سمعت و لا هبل إني ما فهمتش إن سؤاله كان تلميح ليا

كان الكلام لا يزيد عن المحاضرات و الدكتور فلان و حاجات كده كل كام يوم لكام دقيقة

اتفاجئت بعد الإمتحانات انه عايز يتقدملي

في البداية أنا ارتبكت جامد , لأني رسميا معرفش عنه حاجة
نفسيا مش حاسة ناحيته بحاجة

المهم بقا سكتت فقام مكمل كلام و قايلي
" بس لازم تعرفي حاجة عشان أكون صريح معاكي "

قلتله اتفضل

قام رد " أنا بصراحة مش بطلب منك أكلم أهلك على أساس قلبي , لأ الكلام ده نابع من عقلي "

لثواني كده أنا تنحت و بعدين قلتله " مش فاهمة " 

فكان رده " يعني أنا مش حاسس ناحيتك بحاجة " 

عارفين فجأة لما الجني الشرير يطلع على كتفك الشمال و يقول " نععععععععععععم يا خويااااااااااا ؟ " إديله في بطنه
و النفس الطيبة تتطلع على كتفك اليمين "  لا معلش يا نانسي استحملي , ما تقوليش حاجة خالص "

في اللحظة دي كنت بميل إني أسمع كلام الجني الشرير نياهاهاهاهاها , فكرت في كل وسائل التعذيب اللي ممكن استخدمها ضده

بس نفسي الطيبة غلبتني و قلته " ايه اللي يجبر حد يتقدم لحد مش حاسس ناحيته بحاجة ؟ "

فكان رده فيه مفتاح الحل لكل اللي شفته قبل كده 

" أصل أنا قلت لنفسي حرام بجد , هو كل يوم بتشوف واحدة زي نانسي
إنتي يا نانسي فيكي مواصفات أي شاب يتمناها في مراته كذا و كذا و كذا و كذا و كذا ( قال حاجات كتير قوي لا داعي لذكرها عشان مش بحب أنفخ في نفسي ههههههههههههه ) "

كمل كلامه ب" إنتي بنت مناسبة جدا و فرصة لأي حد عايز يستقر و أنا قلت لنفسي نتخطب دلوقتي و يمكن أحس حاجة ناحييتك بعدين " 

كنت نوعا ما عايزة أضربه و هو بيتكلم بس ساكتة 

من معالم وشي أدرك إني مش موافقة خالص و سئلني عن السبب 

كان ردي بإنه يعرفني من شهرين و لو كان حيحس ناحييتي بحاجة كان حس من زمان
قلتله " يا فلان الأحاسيس دي مش تحت أمرنا ,
 انت في يوم من الأيام حتلاقي بنت دخلت من الباب قدامك
 و إنت واقف في أي حتة ,
 حتحس قلبك طلع من مكانه و حتلاقي نفسك بتقول هي دي مفيش غيرها "

قالي بس أنا مقتنع بيكي بجد ,
 قلتله و أنا أستاهل حد يجيلي عشان بيحبني و بيحب الأرض اللي بمشي عليها
حد يبقا راحته النفسية في إنه يشوفني مبسوطة ,
 حد يبقا شايفني من جوه قبل ما يكون شايف إني كويسة و ست بيت شاطرة و الكلام ده
حد فعلا حاسس إني حتة منه

قام ساكت و قالي زي ما تحبي و انتهى الموضوع على كده

حكيت لأكتر من حد على الموضوع من خارج وسط الكلية عشان كليتنا دي بيحبوا يتكلموا
فكان ردهم الموحد " عبيط ده و لا إيه ؟ " 

أنا لما فكرت , قلت لنفسي على الأقل كان واضح معايا

بس أدركت بعدها حاجة مهمة
فعلا كل اللي كانوا عاملين فيها بيحبوني
و كل اللي اتقدمولي و كل العاهات و الصدمات اللي شفتها في حياتي
كان فيه شيء مشترك بينهم
و هو الصفات المشتركة بيني و بينهم اللي بالعبيط
و إنهم كلهم شايفيني بنت ما حصلتش و ممتازة

عشان أوضح الفكرة , هو كام مرة في حياة الولد ممكن يلاقي بنت
بتحب الإنمي ( الكرتون الياباني ) و الجيمز بأنواعها و متابعة الكورة و الماتشات
و بتلعب رياضة و في نفس الوقت كل لبسها بينك و صوتها واطي و بتسمع الكلام
و بتعرف تطبخ و من أوائل دفعتها و على رأيهم أخلاق و مالهاش خبرة أو بريئة زي ما بيقولولي

مش بنفخ في نفسي و الله , 
بس أنا عارفة إني مزيج صعب ,
 بنت بجد بس و اهتماماتي بناتي
 لكن في نفس الوقت ليا اهتمامات كتير خاصة بالولاد

للأسف العيب اللي اكتشفته في نفسي إني مش بكرهه حاجة ,
 فالصفات اللي ممكن تظهر مشتركة بيني و بين أي حد
 بالذات لو ولد حتبقا كتير قوي بشكل غير طبيعي
و غريزيا الولد لما يلاقي بنت بتحب كل اللي بيحبه
 رغم إن اهتماماته دي صعب إن البنات يحبوها
أكيد شيء طبيعي إنه يتقرب منها حتى لو مش حاسس ناحيتها بحاجة

و تكتشفت كمان إن شكلي الطفولي ده عامل جذب بشكل مرضي
 بالنسبة لراغبي الإرتباط و الجواز
معرفش ليه بس الولد بيحب البنت اللي شكلها طفولي
 و بيفتكروا إن الشكل ده له علاقة بالمخ
الشكل حاجة و المخ حاجة تانية خالص و الله
, بس مين يصدق 
, الشباب مخهم متركب على إن البرائة تبدأ في الوش

المهم بعد كل الكلام اللي كتبته ده مش عايزة أصدعكم
اللي عايزة أقوله إن لو الواحد فينا اتكرر معاه موقف معين
مرة و اتنين و تلاتة
و بقا كل ما يفتكر إنه خلاص لقا البني الآدم المناسب يروح واخد على دماغه
ده مش لعيب في الناس و بس
لأ ممكن العيب يكون مننا إحنا كمان
يعني أنا اكتشفت عيبي و هو إني بتعامل مع الناس بسذاجة زيادة
و بسمحلهم يعرفوا الحاجات اللي بحبها و اللي أي ولد ممكن يتعلق بيها
فلازم نحاول نعرف جذور المشكلة و نحلها
أو على الأقل ما نتصدمش لما تحصل تاني.

الجمعة، 13 مايو 2011

جناحان

" ألا يضايقانك ؟؟ "

هكذا بدأ كلامه معها مشيرا إلى شيءٍ ما خلفها 

تلفت لتنظر ببراءة و تسئله " ما اللذان يضايقاني ؟ "

يجيبها بإبتسامة رقيقة " جناحاك

تصمت برهة , فهي لم تفهم قصده

يكمل كلامه قائلا " ألا تمتلك الملائكة أجنحة ؟

عندها تنطلق ضحكتها العذبة كضحات الأطفال 

يداها على فمها , فلطالما حاولت أخفاء ضحكها عندما تشعر بالخجل

تعرفه و يعرفها منذ زمن طويل و لكن لم يزد الحديث بينهما 

عن السؤال عن الحال و الدراسة و المحاضرات و غيرها من الأمور

استغربت منه جرأته في الحديث فجأة 

برر ذلك بعدم قدرته على الصبر أكثر 

لم يبدو على وجهها الإرتياح

و بدأت ملامح الجدية و القلق تظهران على وجهه

سئلها "  هل أنتِ مع أحد آخر ؟

هزت رأسها بالنفي , يصعب عليها الحديث بكلمات مفهومة عندما يدور الكلام حول هذا الموضوع

أكمل " إذا لماذا تبدين متوترة ؟

لم تعرف بما تجيبه 

تكلم ثانية لعله يعثر على إجابة " أنت لا تعتبريني أكثر من أخ أليس كذلك ؟

هنا نطقت أخيرا " ليس الأمر هكذا

التوتر واضح عليها , ابتسامتها الملائكية اختفت , أصابعها تشابكت سويا

سئلها " إذا ما الأمر ؟ امممممم , أنت تظنيني غير جاد أليس كذلك ؟

تعض على شفتها السفلى ثم تجيبه " و لا هذا أيضا

اليأس يتسلل إلى قلبه و شعور بالحزن يتملكه تدريجيا

تقرر كسر حاجز الصمت أخيرا لتريح قلبه 

" لا أريد أن أكون مع أحد , عندما يأتي نصيبي سأجد نفسي في فستان عرسي دون أن أشعر حتى "

هكذا أجابته

و هكذا بهرته

ابتسم و أجابها " بإذن الله

شعرت بالراحة لأنها لم تحرجه أو تجرحه 

فآخر ما تتمناه في الدنيا أن تذيق أحدهم أي ألم بسببها

و شعر هو بالراحة لأنه أدرك أن قلبه لم يخطأ عندما أحبها

مضى و هو يفكر هل ستكون من نصيبه أم لا ؟

مضت هي مدركة أن هناك رجل كتب لها أن تتزوجه 

من قبل أن تولد , من قبل أن تكون حتى نطفة في بطن والدتها

كان هو أو غيره , كان هنا أو هناك , كان ولد أو لم يولد حتى الآن

سيكون من نصيبها , و ستحبه دون أن تشعر

لن تخطط للأمر أو تفكر حتى

سيسئلها " هل تتزوجيني " و ستجيبه " نعم " 

  سترتدي له الفستان الأبيض

و تجد نفسها فجأة تراقصه على أنغام الموسيقى الهادئة

وسط مئات الناس

في عرسها




الثلاثاء، 3 مايو 2011

الناس

البعد عن الناس يريحك من 

الألم بعد غدرهم بك

من الحزن عند فقدانهم

من الجرح عند خيانتهم

الموت وحيدا أفضل ألف مرة

من الموت آلاف المرات و أنت وسط الناس بسبب أفعالهم


السبت، 23 أبريل 2011

روح



تعبت الروح 

في طريق بحثها الأبدي عن حضن دافئ يحميها

ضلت طريقها 

هوجمت

نزفت دماءا و دموع

تتوقف أحيانا باحثة عن لافتة أو علامة

لا تدري أين تذهب

فالإشارات كثيرة و الإتجاهات أكثر

هذا يبتسم في وجهها

و ذاك يطعنها في ظهرها

و آخر يبحث عنها و لا يجدها

تتمنى أن يصمت الكون للحظة

و يستمع لحديثها

لأمنياتها

فهي بسيطة لا تزيد عن يد تمسكها

قلب يحبها

صدر حاني يخفف عنها ألمها

تختنق في داخلها الكلمات

تريد ان تصرخ 

تركض

تهرب

تتمنى لو أنها تستطيع الشكوى

لكن لا تعلم لمن ستشتكي ؟ و ماذا ستقول

تخونها العبرات 

فلا تجد سواها منهمرة ساخنة على خديها لتعبر به عن قهرها

لا تعود تميز صوتها و لا الطريق أمامها

كل الأشياء تبدو ضبابية بلون الرماد

تختبئ في جذوع الأشجار 

تنتظر النهار 

لعلها عند سطوع الشمس تتمكن من رؤية الطريق جيدا

تنتظر و تنتظر 

الدقائق تمسي ساعات

و الساعات تمسي أيام

تمر السنين و هي مختبئة في جذع الشجرة

فلا النهار يأتي

و لا الضوء يسطع

و لا هي تفكر في التحرر

تعرف ما ينتظرها في الخارج

ألم و حسرة و ندم

قصص محزنة هي بطلتها

أشرار هي ضحيتهم

أيام هي نهايتها

تدرك أن الموت في جذع الشجرة 

و هي وحيدة تشعر بالبرد و الجوع و العطش

أفضل من الخروج و الضياع ثانية في عالم تجردت أرواحه من مشاعرها

تجرد أصحابه من عقولهم و انسانيتهم

تدرك أن الموت في جذع الشجرة

و هي تضم نفسها بشدة و تدندن ألحانها الحزينة

أفضل ألف مرة من الخروج في الظلام و التعرض للآذى ثانية

تدرك أن من يريدها في حياته 

سيبحث عنها

سيخصص الوقت ليراها

سيحارب كل العالم ليجدها

لكن عندما تمتد يده إليها

لا ندري هل سيجدها تنتظر

أم ستكون مجرد روح باردة ماتت

من ألم الحسرة على الماضي 

من ألم الإنتظار في الحاضر

من ألم تصور ما سيحدث لها في المستقبل


الخميس، 7 أبريل 2011

العدالة



النهاردة في الكلية كنا قاعدين قعدة بنات كده من بتوع الطفاسة و الكلام الفاضي
من باب ملئ الفرغ بين المحاضرات مش أكتر

المهم قررنا كل واحدة تقول على حاجة أو حركة عملتها مع ولد و رجعت ندمت عليها بعدين

فواحدة من صحابنا حكت عن ولد كان مهتم بيها جدا من سنتين و نص كده
حنان و عطف و طيابة
و غيرة مجنونة , ما تروحيش و حاسبي في ولاد بتعدي و خدي بالك و بلاش اللبس ده
و اتصالات و مكالمات
و كل ده بدون ما يطلب منها الإرتباط
الموضوع كان كأنهم ارتبطوا بدون كلام
لحد ما البنت بدأت هي كمان تعبره و تتعلق بيه
بد|أ بقا يتريق عليها في وسط الشلة
و ما يعبرهاش
و يهينها
و حركات زبالة كتير
و انتهى الموضوع

جا دوري إني أحكي

فحكيت على ولد من سنتين تقريبا
كان مهتم بيا اهتمام غريب
و أنا كنت بعتبره زي أخويا
لأنه أخو واحدة من صحباتي , يعني أتوماتيك أخويا
ده زي كود بين البنات كده عشان ما يخسروش بعض
المهم  خلال أسبوع بالضبط حسيت إن مكالماته زايدة
و إن بيحاول يقرب بطريقة مريبة
ففهمت الفولة و إنه معجب بيا
و أنا سبحان الله
رغم إني اللي شايفاه منه دم خفيف و شكل كويس و وظيفة محترمة
ما حستش ناحيته بأي انجذاب
بل العكس تماما
نفووووووووور لأقصى الحدود
كنت ساعتها ضعيفة شوية معرفش أحرج حد في وشه
فغيرت نمرة تلفوني و ما بقتش أرد عليه في أي وسيلة تانية
لغاية ما تعب من الجري ورايا
و قرر إنه يطلب إيدي رسمي
و برضه تم رفض طلبه
معرفش ليه كنت رافضاه بالشكل ده
رغم إننا أصدقاء
خلاصة الموضوع الولد سافر كام شهر بعد ما جبتله اكتئاب رسمي
 حسيت بذنب فظيع بعدها لأني ما اديتهوش فرصه و صعب  عليا

بعد ما حكيت القصة صحبتي سئلتني مين ده ؟ حد أعرفه ؟
قلتلها آه
فقالتلي مين ؟
قلتلها قولي الأول مين الندل اللي عمل معاكي كده
و بعد كده أقولك أنا ندلت مع مين
فضلنا نتحاور حبة لغاية ما البنت اعترف

و سبحانك يا ربي
يطلع نفس الولد !!!!!!!!!

شفتم ربنا ؟؟

عشان هو بهدلها و تعبها و كسفها قدام صحابها
ربنا بعتله اللي تبهدله و اللي تخليه يحفى عشان يعرف يكلمها و اللي ترفضه و تبينله إنه ولا حاجة

شايفين ربنا خدلها حقها في قد ايه ؟ أقل من تيرم دراسي
عمل معاها كده و أنا كنت لسه بفكر حدخل كلية إيه
يادوب تيرم واحد و كان خد على دماغه مني بعد ما دخلت الكلية

أنا بجد بقيت مندهشة و بقول سبحان الله
اللي معاه مش بيضيع حق أبدا و مش بيتظلم حد أبدا



الجمعة، 1 أبريل 2011

loneliness

so fragile
like a snow fleck
just press it with your hand
 and she will melt
into river of tears and pain

her tears are warm
full of disappointment   
full of bad memories
sick people
fake friends
broken hearts

she feels like her life 
is just a closed chain
she smile like child
she fall easily and believe 
and suddenly she found herself left alone
and when the loneliness
 become her friend
and she start to accept it 
someone appears and she start smiling like a child
she fall easily and believe
and .....
you know the end