الخميس، 14 يونيو 2012

إزاي تعرف إنك بتحب ؟

إزاي تعرف إنك بتحب بجد ؟

لما قلبك يدق و تحس بإحساس غريب في معدتك كل ما سمعت اسم اللي بتحبه 

لما تصحى من النوم أول حاجة تفكر فيها
 يا ترى حبيبك بيعمل ايه دلوقتي ؟

لما تتدايق لو سمعت ربع كلمة غلط تخصه
 و تدافع عنه بكل قوتك

لما تكره حد يتدخل بينكم 

لما تبقوا واقفين في نفس المكان و كل واحد مشغول في حاجة
 بس بتبصوا لبعض من تحت لتحت

لما تحس إنك بتغير عليه حتى من نفسك 

لما كل ما تشوفه قلبك يضحك قبل وشك 

لما تتبسط لمجرد إنك تسمع صوته حتى لو مش بيكلمك

لما تبقى حافظ صوت ضحكته ,
 بتعرفها من بين ألف ضحكة و ضحكة

لما تبقى عارف ايه اللي بيبسطه و بتعمله 
و ايه اللي بيزعله و بتبعد عنه

لما تبقى محترمه و مراعي ربنا فيه حتى و هو مش حواليك

لما تبقى بتدعيله في كل سجدة إن ربنا يحفظه و يريح قلبه

لما تصبر عليه و تتمناله الخير دايما

لما تحس مرة إنه باباك و مرة ابنك
 و مرة حبيبك و مرة صديقك

لما تقع في مشكلة و ما تفتكرش غيره يساعدك

لما تبقوا مختلفين عن بعض بس بتحبوا اختلافكم

لما تحب الحاجة اللي بيحبها و تحاول تتعلمها 

لما تفرح بأي حاجة مشتركة بينكم 

لما تنادي الناس بإسمه بالغلط 

لما تبقى بتتكلم في حاجة و لما تشوفه فجأة قدامك تتلخبط
 و ما تبقاش مجمع انت كنت بتقول ايه أصلا

لما تبتدي تحس إن الحب دي حاجة قليلة عليه من الأساس

لما ما تشوفش مستقبلك مع حد تاني

لما تبقى أمنية حياتك طفل صغنون شبهه و بإسمه

لما تتخيل نفسك بترقص سلو معاه يوم فرحكم

لما قلبك يتقطع لو تخيلته مع حد تاني غيرك و لو للحظة 

لما تحس إنه هدية ربنا ليك 

لما تحس إن أي حاجة شفتها قبل كده مالهاش معنى

و إن عمرك ابتدى من يوم ما حبك 

لما تبقى بتحب ريحته , شكله , طوله ,
 لبسه , هواياته , ضحكته , أخلاقه 

حتى أهله اللي ما تعرفهمش بتحبهم عشان جابوه للدنيا

لما تبقا حتتجن لو حسيت إنه تعبان

لما تبقى عارف تتعامل مع عيوبه
 و ما عندكش مشكلة فيها 

لما بتحب تسمع كلامه 

لما تقدر اهتمامه بيك 

لما تحس إنه حتة منك 

لما تبقى مشاكله تهمك 

لما تبقى راحته أهم حاجة عندك 

لما تكره تشوف دمعة نازلة من عينيه

لما تفضل تهلس و تبذل أكبر مجهود عندك
 بس عشان تشوف ضحكته على وشه 

لما تبقى خايف عليه من كلام الناس 
و خايف عليه من نفسك و من نفسه 

بإختصار 

لما تبقى حياتك  شخص واحد 

و شخص واحد هو حياتك كلها 


الجمعة، 11 مايو 2012

تفاهه

الحيوان اللي عمال يكتبلي رسايل في الموبايل و المدونة و العربية
 و عمال يتنطط في كل حتة يا ريت يحترم نفسه
و يعرف إن بنات الناس مش لعبة 

و الرجولة مش إنك تلاحق بنت من غير ما تتجرأ تقولها اسمك حتى 
و يا ريت الرومانسية المفرطة اللي هوا فيها دي يحتفظ بيها لنفسه
و الدعوات و الكلمات و المكالمات التافهة اللي كل يوم الصبح دي خليها تنفعه

و عشان نبقى واضحين مع بعض اعتبروني في حكم المرتبطين و حلوا عن سمايا جتكم القرف
يوم ما دماغي اتفتحت من كام يوم محدش نفعني غير اللي بيحبوني بجد 

أما شوية المناطاطية اللي فاكرين الحب شوية كلام و تفاهه اختفوا كلهم
big fat tozz
و مدونتي اللي مش حيعجبني كلامه حمسحه أنا حرة فيها 

الثلاثاء، 24 أبريل 2012

بقالي كتير جدا ما كتبتش
أو الحقيقة كل ما أحاول أكتب ما ألاقيش حاجة أكتبها
حاسه مصدر الهامي مات فجأة
كل حاجة راحت
حصل معايا موقف معين
و من ساعتها و أنا مش عارفة حاجة حواليا
مشوشة دايما و مش مضبوطة
حبيت أكتب بس عشان جتلي رسايل كتير
مبسوطة ان فيه ناس قلقت عليا
بس مش مبسوطة بحالي و الضياع اللي أنا فيه ده
معلش كل انسان بيمر بمرحلة في حياته
بيبقى محتاج يقعد مع نفسه فيها يرسم مصيره بإيده
احتمال ما أكتبش تاني لفترة طويلة
استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه 

الأحد، 18 مارس 2012

" بايع قلبه للي يحبه و معندوش في الحب شروط "


كانت تدندن كلمات أغنيتها المفضلة عندما توقفت عند تلك الجملة 

قد نظن أحيانا أننا نتصف بصفات في الحقيقة هي ليست منا 

لم تكن و لن تكون 

تدرك فتاتنا أن الحب عندها أتى مشروطا محملا بالأصفاد و الأثقال 

لم تستطع تقديم قلبها كبقية الفتيات على طبق من فضة لأول شاب يبتسم في وجهها

ضعفت كثيرا في لحظات 

تمنت لو أنها أعطت نفسها فرصة 

لتذوق الدلال و عذوبة الكلام

أغلقت على نفسها بابها 

اعتادت صمت وحدتها 

أحبت العزلة و أحبتها العزلة هي الأخرى 



تظهر عليها أعراض غريبة بين الحين و الآخر

تراها حانية لطيفة عطوفة , تهتم بك و تحيطك بحبها 

و تراها أحيانا لا تكاد تطيقك , تنظر لك و تبتسم و تسرع بالهروب

تظنها مجنونة , فقدت عقلها , تتلاعب بك و بمشاعرك

و لكن الحقيقة أنك ان فتشت داخلها لوجدت الكثير

الكثير من الأحزان , الذكريات الموجعة , الخبرات السيئة 

يتمكن قلبها منها أحيانا فتصيبها نوبة العشق و الإطمئنان

لكن يفوز عقلها دوما في هذا الصراع

يصفعها لتفيق من غفوتها , يظن أنه ينقذها 

يربكها و يبعدها 

يأخذها بعيدا 

يحيطها بأسواره 

تنتظره حتى ينام لتختلس النظر للخارج

تسقط فجأة 

نعم لقد استيقظ عقلها و جرها من أصفادها بعيدا عن السور 

ترتبك مجددا 

تبكي كثيرا 

يرفق بحالها و يحررها 

تقف عند السور 



لا هي تريد البقاء و لا هي تريد الخروج

تتوقف حياتها هناك 


و ينتهي كل شيء 





الأحد، 11 مارس 2012

حقيقة

نمر جميعنا بلحظات ضعف غير مبررة 


و غير مفهومة

تشعر فيها بالحنين لقبلة على الخد من أحد الأصدقاء 

لحضن دافئ من والدتك 

لسمر الحديث أثناء الليل مع إخوتك تحت الغطاء 

تشعر بالنعاس لكن تلك الدقائق من الحديث قبل النوم تشعرك بالنشوة 

تغدق قلبك حنانا و طمأنينة 

-----

على الرغم من كثرة من حولك 

كثرة من يهتمون بك و لأمرك

تجد نفسك عاجزا عن فتح قلبك لأحدهم 

تخشى كثيرا عواقب تصرفاتك 

تجلد ذاتك آلاف المرات إن تصرفت بنوع من العفوية الغير مقصودة 

تندم على ضحكاتك , نظراتك 

تشعر أن ما اعتد على تقديمه للكل أصبح محرما فجأة 

-------

لا تريد أن تكون الضحية مرة و إثنان و ثلاث

فقررت  أن تكون أنت الجلاد و أنت القاتل

لكن قلبك الضعيف لم يعتد على إيذاء الغير 

فقررت إيذاء نفسك 

لمت نفسك حتى هربت منك

أصبحت كالدمى

جسد بلا روح

وجه بلا ابتسامة 

فم بلا صوت 

نعم , حتى صوتك تخلى عنك في أشد لحظات احتياجك له 

العزلة تحيط بك , ترغب في الحديث لكن لا تجد من يسمعك 

حتى عندما تتحدث يقاطعك الآخرون

يكملون الجُملَ عنك كأنهم يقرئون أفكارك 

تتسائل ..

هل أصبحت كلماتي معتادة لهذه الدرجة ؟
أم أنك لم تجد من يحب الإستماع لصوتك حتى الآن ؟

------



أكثر ما يؤلمك تلك الدموع المحبوسة في صدرك 

تنتظر أحدا ليربت عليك

يأخذك في حضنه و يضمك بشدة حتى تبكي آخيرا و ترتاح

لا تدري ما أصابك و لما أصابك

لكن لحظة وحدة واحدة جعلت تدرك أن كل ما يحيط بك سراب

صنعه خيالك

و غذاه من أنهار الأوهام و المشاعر  

أطعمه من لحظات سعادتك و ابتساماتك المتكررة 

مزجه مع كل ما يشعرك بالحياة 

و في لحظة إدراكك للحقيقة أدركت أن كل ما لحق بها كذب مثلها 

و أن كل ما تحتاجه إنفرادك بنفسك في عالم لم يعد له معنى 

فأنت من يصنعه بيده



الأربعاء، 29 فبراير 2012

الدهاليز

في عتمة الدهاليز الباردة
تجد نفسك تلمس الجدران المحيطة بك
تتحسسها ببطئ , كأنك تربت عليها أو تبحث في نتوئاتها عن إجابة 
تحيط بك رائحة أشبه برائحة الطين بعد هطول المطر 
أو لعلها الرطوبة تملأ المكان 

تتخذ أحد الزوايا الأربع المحيطة بك فراشا لك
تتكئ عليها تارة و تتكئ هي عليك تارة أخرى
نعم فالجدران تضغط عليك و تخنقك بدورها 
و كأن ما يحيط بك لا يكفي في نظرها لإفساد يومك

تستمع لذلك الصوت المتقطع المستمر في تناغم مدروس
إنها قطرات الماء تقطر على رأسك و أكتافك 
تفتح يدك لتلتقط بعضها في كفك
تتذوقها 
تكره طعمها الممزوج بطعم التراب 

تنظر لذلك الباب الحديدي الذي تحول لونه للون النحاسي من شدة الصد
تبتسم لإدراكك مدى هشاشاته و ضعفه
ركلة من قدمك أو دفعة من يد تأتي من الخارج ستفتحه

مشكلتك لا تكمن في الباب الصدأ 
و لا في الهواء الذي جمد جسدك 
و لا في صوت خطوات الأقدام التي تسمعها من خلف ذلك الباب
لأنك تدرك أنها ليست خطوات سجّانك
و لأنك تعلم جيدا أن سجّانك لا يريد تعذيبك 
فأنت سجّان نفسك 
أنت من وضع تلك القيود السوداء الباردة على يديك بنفسك 
ثم ألقيت المفتاح بعيدا حيث لا تطاله

تنظر ليديك كل ساعة , تحرك تلك الأصفاد الثقيلة صعودا و نزولا 
ترى تلك الخطوط الحمراء مكانها , كأنها أساور من الدماء على جلدك
, تزداد إحمرارا و التهابا مع مرور الزمن
تلمسها , كأنك تربت على نفسك بلطف لأنك لم تجد من يربت عليك

أنت السجان و أنت الضحية 
إمامك طريقين 
إما الإختباء و التظاهر بأنك جزء من تلك الغرفة المظلمة
أو الصراخ و طلب المساعدة عند سماع الخطوات في الخارج 

لعل أحدهم يأتي يفك أصفادك و يريحك للأبد .



الخميس، 23 فبراير 2012

الذاكرة المدفونة

لسنين طويلة 
كنت بتعامل مع نفسي على إني حد مختلف
حد يتضرب ما يقولش أه
يتوجع ما يحسش
يشوف حاجات تدايقه يبتسم
حد يجرحه ينسى

حد يئذيه بعد فترة تلقيه من أعز أصدقائه 

شخصية غريبة كده 

مالهاش مسمى معين في عالم الشخصيات

كنت بفتكر إن قدرة التحمل عندي عالية قوي 
أو إن كل اللي عدا عليا حاجات تافهه و مش مهم الكلام فيها

دافنة كل شيء جوايا بعيـــــــــــــد

بعيد قوي لدرجة إني نسيت مكانه 

من فترة مش طويلة اتعرفت

 على بنوتة جميلة كده بالصدفة أونلاين

ومفيش بعد شوية كلام لقيتني بحكيلها على حاجات غريبة قوووي
حاجات عمري في حياتي ما حكيتها لحد

و لا حتى كلمت بيها نفسي

ظروفي اللي مريت بيها

التجارب القاسية اللي شفتها

مخاوفي و أحلامي و مشاعري

فضفضتلها بكلام كتير قوي 
لدرجة إنها ما كانش مستوعبة هل أنا كده مع كل الناس
و لا أنا ارتحتلها فعلا 

سؤالها كان مفاجئ بالنسبة ليا جدا 
أنا انتبهت فعلا إن في حياتي ما حكيت شيء زي ده لحد
أنا عشت 19 سنة تقريبا من حياتي 
بمثل دور الفتاة المثالية في الأسرة المثالية
لحد ما سافرت و ما بقتش مضطرة أمثل خالص
بس اعتبرتها مرحلة و خلصت و قفلت عليها بالمفتاح

النهاردة كنت مع معيدة من المعيدات 
هي غالية على قلبي
سئلتني سؤال و السؤال دار جر معاه سيل من الفضفضة من ناحييتي

كأن بوابة الأسرار اتفتحت فجأة
و الشخصية اللي انا رسماها لنفسي مش هي خالص الموجودة



اكتشفت إني لا قوية و لا هباب
و لا سوبر جيرل يعني


 و لا فاقدة الذاكرة و عندي زهايمر زي ما بقنع نفسي دايما

طول عمري بكتب على إيدي عشان ما أنساش لو فيه حاجة مهمة
بس الحقيقة اللي ظهرتلي بعد الفضفضة إني مش ناسية حاجة خالص
و إن ذاكرتي الضعيفة دي كدبة كدبتها على نفسي و صدقتها

حاسه إن اليومين اللي اتكلمت فيهم دول مع أكتر من حد
غيروني قوي 
أو بالأحرى طلعوا الحقيقة اللي كنت دفناها جوايا

مش عارفة آخر التدوير في البير ده حاجة حلوة و لا كويسة ؟
هل البحث عن أصول الأشياء ممكن يحللي عقدي و مشاكلي دلوقتي ؟
و لا التفكير في الألم بيزوده و يخليه يصحى تاني ؟