الاثنين، 28 فبراير 2011

love

Love is simple 
all what it takes 
 two souls 
two hearts
 and a big blender to mix it together :P   


السبت، 26 فبراير 2011

:)






جميلٌ هو ذلك الشعور 
عندما تدرك أن الكون الواسع الفسيح
قد لا يساوي شيئا مقابل ابتسامة من شخص تحبه


ضمة دافئة و قبلة على الجبين
يدٌ تضم الأخرى بحنان ممزوج بشعور من توحد الأرواح سويا

ضحكات و أحاديث و شجار
و كلهم يصب في نفس المنبع
شريان قلبك

تعلم أنك في نعمة تستحق الشكر 
و تدعو الله أن يديمها عليك ما حييت


الجمعة، 11 فبراير 2011

11 فبراير
تنحي مبارك عن السلطة

اشهد يا عالم
اكتب يا تاريخ

عملتوها يا رجالة وشباب مصر

الحمد لله

الأربعاء، 9 فبراير 2011

صفحة بيضاء



البارحة كان يومها غريبا جدا

استيقظت في الصباح الباكر لمقابلة بعض الأصدقاء القدامى

ذهبت للتسوق 

عادت لتأخذ جرعتها المعتادة من الأخبار

ثم عاودت الخروج

لم تكن تدرك أن قلبها ما يزال قادرا على الخفقان

فخيبات الأمل المتوالية التي رأتها في حياتها أفقدتها الكثير من مشاعرها

أفقدتها ثقتها في نفسها و أنستها ابتسامتها

غريبة تلك الأقدار

عندما يلتقي شخصان بمحض الصدفة

في مكان مليء بعشرات الأشخاص

و لا ترى سوى قلبيين يحاولان التحدث

متجاهلين كل من حولهما

ابتسامات و نظرات من كلا الطرفين

مصحوبان بخجل مفرط لا مبرر له سوى ما يشعران به

عجيب هو الفضول عندما ينتابك حول شخص لا تعرف عنه شيئا

سوى أنك تشعر بالإرتياح نحوه

و عندما يبدأ بينهما الحديث لا يسعك إلا أن تضحك

فمعظم كلامها جمل غير متناسقة و أحاديث لا معنى لها

يلطف هو الجو بعبارات مضحكة ليهدأ قليلا

و تبتسم هي محاولةً اخفاء ضحكاتها

بريء ذلك الشعور عندما تتحكم بك مشاعرك

نحو شخص لا تمتلك معه ذكرى واحدة و لا موقف سابق

تفكر
لما لا تتغلب على مشاعر الخوف من المجهول تلك و تعطي نفسها فرصة بيضاء

مع شخص جل ما تعرفه عنه أنه لن يظلمها إن أحبها حقا

لطيفة تلك الهواجس عندما تلاحقك

جميل ذلك الشعور عندما تستيقظ في الصباح متسائلا

ماذا سيحدث اليوم ؟ 

فربما كان الأمس آخر أيام وحدتك 


الأربعاء، 2 فبراير 2011

مصر

اعتقد إني لمحت في كتاباتي قبل كده إلى إني مش مصرية 
يعني نصي من أمي مصري و نصي من بابا هو جنسيتي الأساسية

قد أكون تعاملت طوال حياتي مع الناس على إني مصرية
شكلي مصري
بتكلم مصري
بدافع عن مصر كأني مصرية
كانت نيتي أن أعيش في مصر بقية حياتي

لكن الأيام اللي فاتت غيرت كتير قوي في نظرتي للشعب المصري
و نظرتي لمجموعة من أصدقائي
و للأسف المجموعة دي مش صغيرة أبدا

ابتدى الموضوع بإلموبايل المقطوع يوم الخميس اللي سبق جمعة الغضب
أنا بصراحة ما حسيتش بموضوع النت افتكرته معلق و لا بايظ
المهم كان أكبر همي يوميها أكلم أهلي اللي بره
كبنوتة طالبة تدرس في الخارج في بلد أئتمنتها على نفسي
 لازم أكلم و أهلي يكلموني بشكل يومي
لكن واضح ان السلطة تفننت بطرق القمع فقطعوا النت و الموبايل
مش فاهمة إزاي تجرئوا على حاجة زي دي , مش مراعيين الناس اللي أشغالها معتمدة عليهم
مش مراعيين الطلبة اللي سابوا بلادهم و جم مصر يدرسوا فيها بعيد عن أهاليهم
مش مراعيين السفراء في السفارات و لا أصحاب الأمراض و لا المحتاجين و لا أي حد
طب اللي يحصله حاجة و معندوش تلفون بيت يعمل ايه ؟؟ قولولي !!
مامتي فضلت أكتر من 24 ساعة بتحاول توصلي ,
 ذنبها ايه أم داقت المر عشان بنتها 22 سنة 
تلاقيها فجأة اختفت و مش عارفة هيا فين
حسيت قد ايه النظام ده نظام فاشل و قمعي و لازم يكون له نهاية
و شفت الأمل في عيون الرجالة اللي في الشعب
فرحت قوي باللجان الشعبية اللي اتشكلت 
و فرحت جدا بالمظاهرات 
حسيت ان مصر دي البلد اللي عايزة أعيش فيها فعلا بقية عمري
و إن الراجل المصري ده رجل و لا كل الرجال

ده كل ده كان قبل ما حسني يطلع يقول خطابه الأخير
اللي واضح كتبهوله دكتور نفسي غسل عقول الشعب
و لعب على عاطفتهم و استغل مشاعرهم
و تاني يوم الصبح بحركة ذكية رجع النت بعد انقطاع استمر ست أيام

فجأة لقيت الولاد نصهم على الشات , مش حقول رجالة لأن الراجل ما يطلعش أونلاين في ظل ظروف زي دي
 إلا لو كان بيريح شوية
و حينزل تاني يحمي بيته و ينظف شارعه و يحمي وطنه
اكتشفت قد ايه أنا كنت مخدوعة في ناس كتير حواليا
كنت بفتكر إن الراجل يبان من حركات صغيرة زي ان يخلي البنت تعدي الأول 
يفتح الباب للناس و يمسكه , حركات من دي
لأ طلع الراجل يبان في أزمة وطنه
لما الناس تبقى بتتدبح تحت و صوت الرصاص الناس مش قادرين يبطلوا عياط منه
و هو أونلاين بيطالب بالإصلاح

خطاب الرئيس ما أثرش فيا , معرفش ليه رغم إني انسانة عاطفية بغباء 
لكن كل ما كان بيتكلم كل ما كنت بزيد غضب و بحس قد ايه هو بيستخف بعقول الناس
و تصورت ان دي حتكون ردة فعل الناس
الحقيقة ان نصهم كان حيعيط و تعاطفوا معاه و فجأة افتكروا حرب اكتوبر و بطولاته
و فجأة الريس بقا حلو و جميل و فجأة بدأوا يمسحوا الشتايم القذرة اللي كاتبينها عنه
و يغيروها ب بنحبك يا ريس
ما تسيبناش يا ريس
ما تزعلش مننا يا ريس
و فجأة الناس اللي قرفانة مش لاقية شغل بالسنين بقت مش عايزة الثورة
أصله أكيد مش الريس و لا وزيرة العمالة اللي ما اتغيرتش هما السبب في بطالتهم
و فجأة الناس اللي مش لاقية تاكل و بيشحتوا الأكل و عايشين في عشش
برضه بيهتفوا للريس عشان وزعوا عليهم مبلغ معين حيعيشهم يومين
و بعدين يرجعوا يجوعوا تاني

ما بقتش عارفة أنا بحب مصر و لا لأ
أو عشان نكون أدق في كلامنا 
أنا بحب شعب مصر و لا لأ

لقيت إني بحب كتير منهم
و بكره كتير قوي منهم

بقا عندي احساس بالإزدواجية
حاسه إني أعرف كمية كبيرة من المنافقين
و من أشباه الرجال

لكن الحمد لله إني أعرف برضه مجموعة لا بأس بها من الرجالة
اللي بيحموا شوارعهم من البلطجية و لو الدنيا أمان ينزلوا ينظفوها

أنا عندي تلات تلفزيونات هنا 
فاتحة كل تلفزيون على قناة , العربية و المحور و الفضائية النصابة
و كاتمة الصوت فيهم كلهم و مشغلة الجزيرة أونلاين و معلية صوتها 
عايزة أشوف أكتر قدر ممكن من الصور , عايزة أفهم و أكون في الصورة
أعصابي و دمي اتحرقوا خلاص
مش قادرة أسمع و لا أشوف أكتر من كده
و كل ما بشوف حاجة من الشباب السيس اللي عايزين يناموا و ينهوا الموضوع
عشان مالهمش مزاج و عايزين ما يسمعوش صوت رصاص و هما على الشات
دمي بيتحرق زيادة و بزعل و بتدايق و بحس بمجموعة مقرفة من الأحاسيس

لدرجة في الآخر قلت و أنا مالي 
و أنا مالي فعلا بلدهم و هما أحرار فيها
و الأنظمة و القوانين و النظام اللي عاجبهم و مكسلين يحرروا نفسهم منه ده
مش بيتطبق عليا و لا يضرني في شيء
ده حيضرهم هما
هما اللي حيفضلوا في بطالة و مش لاقيين شغل
كل واحد حاططلي صورة مبارك فاكر إنه عمل اللي عليه
و فلوس النت بابا اللي بيدفعهاله عشان هو مش لاقي وظيفة محترمة يشتغلها
هو اللي حياخد على دماغه
كل واحد عاملي جروب فيس بوك كاتب فيه الإصلاح و فاكر انه عمل اللي عليه
و يوم ما يتوظف ياخد 400 جنيه هو حر في نفسه
كل واحد قاعد في بيتهم تحت البطانية بيشرب شاي
و فاكر انه في يوم من الأيام حيتجوز و يعيش عيشة بني آدمين
خليه تحت البطانية حيفضل تحتيها لوحده طول عمره و لا حليني بقا عبال ما يتجوز يبقا عنده 50 سنة

من الآخر كده
لو عايزين تبقوا أسياد أنفسكم بطلوا تنافقوا الناس و تنافقوا نفسكم
لو عاجبكم السلطة ما تعملوش جروب اسمه اصلاح و خراب و معرفش ايه
انزلوا نظفوا الشارع و ابنوا اللي اتهد و احموا بيتوكم من البلطجية

و لو مش عاجبكم انزلوا عبروا عن رأيكم و قولوا اللي انتم عايزينه

خلص الكلام و مش حفتح سيرة الموضوع ده تاني لأن لما يكون ولاد البلد مش محروقين عليها
مش المفروض أنا اتحرق


الاثنين، 17 يناير 2011

تذكرة



الأمس 

اليوم 

الغد

اعتدات أن تتشابه أيامها

فما تفعله اليوم ستفعله الغد

و ما فعلته الأمس فعلته اليوم

احتارت كثيرا لما تشعر بالحزن دوما

و أين تجد الراحة ؟

أدركت تماما أن الراحة لا توجد في القلوب

و أن السير وراء العقل لن يفعل سوى تجميد كل جميل فيها

دارت عجلة الأيام 

و الطفلة الصغيرة ذات الضفيرة 

كبرت 

لم تعد تضفر شعرها الآن

ظناً منها أن لديها من العقد في حياتها ما يكفيها

----

أصوات تشبه النقر خارج النافذة 

نعم

إنه صوت المطر ممزوجا بأذان الفجر الجميل

لهذا الصوت عذوبة خاصة على أذنها

لطالما أحبت اللعب تحت المطر

دائما ما كانت تركض نحو احدى الأكواب لتأخدها 

ثم لا تلبث أن تجدها واقفة تحاول التقاط مياه الأمطار فيها لتشربها

طعمها كان جميلا , كاللبن أو أجمل قليلا 

----

أدركت أن عليها أن تفعل شيئا لتغير من حياتها

جل ما تريده أن تكون سعيدة

بسبب أو من غير , المهم أن تكون سعيدة

فتحت نافذتها 

لم تكن لتضع كوبا لتملأه بمياه المطر

لا , فما أسعدنا و نحن أطفال لن يسعدنا كبارا

----

نظرت حولها , الهدوء قاتل رغم صوت المطر العالي

رفعت يدها أمامها و بدأت تدعو ربها

تفاجئت بما قالته

قالت الكثير و الكثير من الأشياء

لم تنهي دعائها سريعا كما اعتادت 

بل شعرت أن شيئا ما يبقيها على هذه الحالة

كانت سعيدة جدا

ظلت تقول و تقول و تقول حتى أنتهى المطر 

و هدأ الكون

لم يكن الكون وحده من هدأ

بل شيء بداخلها تغير تماما

فجأة شعرت بأنها سعيدة

بلا سبب واضح

ابتسامة كبيرة تعتري وجهها

لا تعرف لماذا

لقد وجدت الله

نعم فعلت

قد تكون طوال سنين عمرها فتاة مؤمنة تقوم بما عليها من فرائض

لكنها دوما ما كانت تفعل ذلك من باب التعود 

اعتادت أن تصلي , اعتادت أن تصوم , اعتادت أن تعامل الناس جيدا

لكنها لم تفعل ذلك من قبل بهدف أن تسعد نفسها 

شيء تغير ذلك اليوم 

تحمد ربها على ذلك 

فالإبتسامة و السعادة و الراحة النفسية 

التي لم تذق طعمهم منذ سنوات

وجدوا طريقهم إليها آخيرا

فالأخبار المفرحة توالت عليها لأيام متتالية 

و تدرك أن القادم أجمل بإذن الله

---

من وجد الله فما ضاع أبدا 

و من أضاع الله فما وجد شيئا


الأحد، 16 يناير 2011

المذاكرة

بما إن الجميع أجمعوا إني لازم أفضح سر مذاكرتي و دح السنين اللي بيفتكروني باديحه
مش عارفه بادحه , بدحه , همممممم أنا كنت بنام في حصة العربي

المهم
قررت إني أقول بقى و خلاص و أخد ثواب في إخوانا الطلبة 

طيب الموضوع سهل جدا 

الخطوة الأولى :

نفتح الكتاب

الخطوة التانية :
نبص على الصفحة 

الخطوة التالتة :

نقفل الكتاب

بس و بكده نكون ذاكرنا 

و كل سنة و إنت طيبين 

و سعيكم مشكور




لا لا أنا بهزر ما تاخدوش على كلامي

بصوا أنا بذاكر بطريقة عجيبة حبتين بس الحمد لله ماشية معايا 
ممكن تمشي مع غيري و ممكن لأ

المهم

1- لازم أحضر المكان اللي حذاكر فيه و ده لوحده له طقوس و قوانين
أولا لازم يكون مكان غير مريح زي الأرض مثلا , كنبة ناشفة , كرسي بيوجع
بس أحلى حاجة الأرض , إيه يا تري السبب في عدم الراحة ؟ 
إن لما بتقعد على الأرض بتبعد عن الموبيل , النت , التلفزيون , أي حاجة
و خلاص بتكسل تقوم بقا غير لما تخلص مذاكرة

2- لازم أجيب المية و الكلينكس و كل الأقلام و الورق و مخدة احضنها و أي حاجة ممكن أستعملها أو احتاجها خلال الساعة الجاية
احم آه ساعة محدش له دعوة بيا , كل واحد حر في مذاكرته 

3- الموبيل طبعا قلنا بعيد , بس معلش نبقا أذكية شوية و يبقا سايلنت عشان مش كل رنة و لا مسج و لا بتاع نقوم نبص

4- نظام الكمية , ده بتحدد كمية حسب انت وراك قد ايه تذاكره , مثلا 100 صفحة , يبقا مثلا بين كل 10 صفحات فيه استراحة
طبعا الإستراحة دي مش معناها إنك تقوم ترقص و لا تفتح النت و لا تفتح التلفزيون لأن دي ساعتها مش راحة دي حتبقى استهبال
يبقا نرتاح إزاي ؟
أنا عن نفسي كل عشر دقايق بعمل حاجة , مرة أقوم أسرح شعري أو أغير اللي لابساه أرجع
أقوم أجيب عصير من التلاجة و في الراحة اللي وراها أشربه
أقوم أصلي و أرجع
أقوم أعمل 8 ضغط و لا 8 بطن و لا ألف الشقة 
أقوم أحط زبدة كاكاو أو أرتب سراحتي على السريع كده
ممكن لو ولد يقوم يعمل شاي , يقف في الشباك حبة , يعمل رياضة 
الموضوع ده بقا بيثبت الحبة اللي ذاكرتهم , بدل ما تفضل ساعتين مكبوب على الكتاب و في الآخر مش فاهم حاجة

5- أوعد نفسي إني لو خلصت المادة حقوم ألعب على الفيس بوك , فا أحترم نفسي و أذاكر عشان المكافأة المجزية دي

بس و هكذا أكون لخصتلكم سر المذاكرة النوناوية 

ابقوا قابلوني لو حد نجح