الاثنين، 23 يوليو 2012

لست كغيري


عذرا سيدي لست كغيري من الفتيات 


لم تمر بي أيام أصور فيها أظافري الملونة

و أضعها كصورة في هاتفي أو في صفحات مدونتي

لم أمسك يدا زميلي في الجامعة و أضغطها كما فعلت صديقاتي


لم أخلع حجابي في حفلات زواج أقاربي و لم أخلعه في الشاطئ 


لم أخجل أن أنام و معي دميتي رغم كبر سني


لم أهتم لحديث الآخرين عني

لم أركض وراء صيحة الإنستجرام و الفايبر

 و جميع برامج الإتصال لمجرد أن غيري يستخدمها

لم يبهرني ألبوم عمر دياب الأخير و لا الذي سبقه 


لم أضعف أمام كلمة شوق من هذا و لا كلمة حنان من ذاك

لم أستحي من طفولتي التي يسخر منها البعض


لم أهتم بتعليقاتهم على أقلامي الملونة و دفاتري المزركشة بالفرو و الريش


لم أنكر متابعتي لكرة القدم و الأهلي و برشلونة 


لم أتضايق لأني لم أجد من يشاركني اللعب بألعاب الفيديو التي أحبها 

لم أهتم بمن قال عني عنيدة أو ممن حاول إحباطي عند تجربتي لهواية جديدة

لم أحاول تنعيم صوتي في الحديث و البحث عن طبقات غير مسموعة منه

لم أخجل أن أمتلك الكثير من الأشياء الوردية و الحمراء فهذه ألواني المفضلة 

لم أتظاهر بأني أمتلك معدة عصافير تمتلئ بزيتونة و شريحة طماطم


لم أنسق طلاء أظافري ليتلائم مع لون غطاء هاتفي المحمول


لم تتساقط دموعي إلا عندما عجزت عيني عن إحتمال الألم

لم أذع نشرة حياتي اليومية كتغريدات على التويتر 

لم أضع أطنانا من الماسكرا و الكحل و أحمر الشفاه على وجهي


لم و لن أخجل أن أحتوي أصدقائي و أحبهم كحب الأم لطفلها الصغير



لم أفقد ايماني بربي رغم كل ما أصابني 

لم أيأس من أجد قلبا أحبه و يحبني رغم حظي المتعثر و المنحوس دوما


عذرا لست مثلهم لتعاملني كما تعاملهم
إعلم أنك في اللحظة التي ستراني فيها كغيري لن تجدني أمامك
فقلبي لا يتحمل المزيد من الآلام .




الاثنين، 2 يوليو 2012

وجهة نظر

إزيكممممممممم ؟ وحشتوني قوووووي 
جايبالكم خبر حلو 
الحمد لله صاحبتكم بقت خريجة كلية نقل دولي و لوجستيات
و محدش يسئلني دي كلية ايه ؟
أحسن ده سؤال يطووووول شرحه P:

حابة بقا أتكلم معاكم في موضوع حيوي شوية
حاسة إني ممكن أسمع شوية تعليقات 100 فل و عشرة بعد اللي حقوله
بس يا جماعة دي وجهة نظري لو فكرتم فيها ممكن تقتنعوا بيها و ممكن لأ

حابة أتكلم عن الحب و الجواز 

كتير مننا حب قبل كده , البعض قصته نجحت و كتير قصته فشلت 
كتير جرب الحب مرة و اتنين و كتير ما جربهوش خالص من أساسه 

و بنات و أولاد كتير بيوصلوا لمرحلة الرضا بالجواز التقليدي
أو بيكونوا مقتنعين بيه من البداية

يعني بيقولك اتجوز انسانة مقتنع بأخلاقها و شكلها
و يقولك اتجوزي واحد تحسي انه حيصونك و يحافظ عليكي

بس هل الموضوع متوقف على كده بس ؟
الأخلاق ؟ الشكل ؟ الإحساس ؟

هل فعلا الجواز أهم حاجة في الدنيا ؟

ما أنكرش اني كبنت ببقا ساعات محتاجة حضن جنين ياخد باله مني
أو حد أفضفضله , أو حد أغلس عليه

بس برضه الموضوع أكبر من كده بكتير

عمركم فكرتم إن الجواز ده عقد خدمة مدى العمر ؟

حلاقي حواجبكم اترفعت و عايزين تشتموني 

لأ خليكم معايا للآخر

يعني البنت مننا بتتجوز واحد
تنظف وراه 
تغسله هدومه
تاخد بالها منه 
تطبخله 
تتحمل عصبيته أو بروده
تحمل منه و بطنها تتنفخ 
و بعدها تخلف و تربي عياله 
تنظف وراهم و تغسلهم هدومهم و بلا بلا بلا , دايرة الخدمة بتوسع

و الراجل نفس الشيء 
بعد ما كان برنس
فلوسه لنفسه 
حر
بقا بيصرف على زوجته
و بقا مسؤول عن بيت كامل 
و مسؤول عن انسانة 
ياخد باله منها 
يتحملها لما نفسيتها تتعب
يتحمل دموعها اللي مكن تنزل بدون أدنى سبب واضح
يخدمها وقت حملها أو لما تكون تعبانة
و إحنا كستات بنتعب كتير 

حتقولولي ما كل اللي بيتجوزا كده 
و أهالينا و جدودنا 
و دي سنة الحياة 

لكن 
هل عند الإنسانة طاقة كافية ان يعمل كل ده 
لبني آدم يا دوب متقبله ؟
لبني آدم شفته مثلا في جلسة رؤية شرعية و ارتحتله ؟
لبني آدم اتقدملك و شفته عريس كويس و خلاص
لعروسة مامتك شاورتلك عليها ؟
لعروسة سمعت عنها ؟

يعني هل شريك حياتك ده لو مثلا جتله نزلة معوية
و معلش اعذروني على المثال
و لقيته بيرجع قدامك كل اللي في بطنه 
حتقرف ؟ و لا حتنظف وراه ؟
حتبقى مش عارف تتصرف ؟
و لا حتطبطب عليه أو عليها و تقولوا مش مشكلة كله حيبقا كويس ؟

يمكن تكون نقطة تافهه جدا بس دي منظومة حياة 

الحاجة الوحيدة اللي حتخليك تنظف وراها أو وراه 
و تاخدها أو تاخده للدكتور و هدومه كلها قرف 
مش تقبلك ليه 
مش مجرد ان شايف أخلاقه حلوة و مستلطفه أو مستلطفها 

لأ 

الحب هو الحاجة الوحيدة في الدنيا اللي ممكن تكسر كل ده

الحب هو الحاجة الوحيدة اللي بتحول القرف لرحمة
اللي بيحول الخدمة لراحة 
اللي بيحول التعب و سهر الليالي و الإهتمام بحد غيرك لسعادة

الحب هو الحاجة الوحيدة اللي بتخليك فعلا تحس
 إن اللي قدامك ده منك و انت منه

تخليك تتغلغل جوا شريكتك و تديلها أحسن ما عندك
تخليكي تنظفي وراه و تخدميه و انتي مبسوطة إنك بتريحيه
تخليك تصرف عليها و إنت بتدعي ربنا يرزقك كمان عشان تبسطها أكتر
تخليكي تشيلي ابنه و انتي مش هامك أي تعب
 و لا حاسه انك بتضيعي سنين عمرك على الفاضي

و للعلم أنا مش بدعي لقصص حب حرام و لا عيب 
و مش بتكلم عن علاقات غير شرعية 
أنا من أكبر معارضيها 
أنا بتكلم عن ان ممكن في شغلك يكون فيه بنت
 إنت بتشوفها كل يوم 
بتتعامل معاها , بتحبها من غير ما تتجاوز حدود الأدب معاها
ممكن في كليتك يكون فيه ولد بتحبيه و بتشتغلي معاه
 و عمرك مع عملتي معاه حاجة حرام
ممكن تكون جارتك اللي تعرفها من زمان
أو حد قريبك اتعاملتوا مع بعض كتير 
و الأمثلة في الموضوع ده يطول شرحها 

ملخص الموضوع إذا مش حتتجوز حد بتحبه و تعشقه 
يبقى ما تتجوزش أحسن 
عشان عمرنا ما بندي أحسن ما عندنا غير للي بنحبهم بجد .


الخميس، 14 يونيو 2012

إزاي تعرف إنك بتحب ؟

إزاي تعرف إنك بتحب بجد ؟

لما قلبك يدق و تحس بإحساس غريب في معدتك كل ما سمعت اسم اللي بتحبه 

لما تصحى من النوم أول حاجة تفكر فيها
 يا ترى حبيبك بيعمل ايه دلوقتي ؟

لما تتدايق لو سمعت ربع كلمة غلط تخصه
 و تدافع عنه بكل قوتك

لما تكره حد يتدخل بينكم 

لما تبقوا واقفين في نفس المكان و كل واحد مشغول في حاجة
 بس بتبصوا لبعض من تحت لتحت

لما تحس إنك بتغير عليه حتى من نفسك 

لما كل ما تشوفه قلبك يضحك قبل وشك 

لما تتبسط لمجرد إنك تسمع صوته حتى لو مش بيكلمك

لما تبقى حافظ صوت ضحكته ,
 بتعرفها من بين ألف ضحكة و ضحكة

لما تبقى عارف ايه اللي بيبسطه و بتعمله 
و ايه اللي بيزعله و بتبعد عنه

لما تبقى محترمه و مراعي ربنا فيه حتى و هو مش حواليك

لما تبقى بتدعيله في كل سجدة إن ربنا يحفظه و يريح قلبه

لما تصبر عليه و تتمناله الخير دايما

لما تحس مرة إنه باباك و مرة ابنك
 و مرة حبيبك و مرة صديقك

لما تقع في مشكلة و ما تفتكرش غيره يساعدك

لما تبقوا مختلفين عن بعض بس بتحبوا اختلافكم

لما تحب الحاجة اللي بيحبها و تحاول تتعلمها 

لما تفرح بأي حاجة مشتركة بينكم 

لما تنادي الناس بإسمه بالغلط 

لما تبقى بتتكلم في حاجة و لما تشوفه فجأة قدامك تتلخبط
 و ما تبقاش مجمع انت كنت بتقول ايه أصلا

لما تبتدي تحس إن الحب دي حاجة قليلة عليه من الأساس

لما ما تشوفش مستقبلك مع حد تاني

لما تبقى أمنية حياتك طفل صغنون شبهه و بإسمه

لما تتخيل نفسك بترقص سلو معاه يوم فرحكم

لما قلبك يتقطع لو تخيلته مع حد تاني غيرك و لو للحظة 

لما تحس إنه هدية ربنا ليك 

لما تحس إن أي حاجة شفتها قبل كده مالهاش معنى

و إن عمرك ابتدى من يوم ما حبك 

لما تبقى بتحب ريحته , شكله , طوله ,
 لبسه , هواياته , ضحكته , أخلاقه 

حتى أهله اللي ما تعرفهمش بتحبهم عشان جابوه للدنيا

لما تبقا حتتجن لو حسيت إنه تعبان

لما تبقى عارف تتعامل مع عيوبه
 و ما عندكش مشكلة فيها 

لما بتحب تسمع كلامه 

لما تقدر اهتمامه بيك 

لما تحس إنه حتة منك 

لما تبقى مشاكله تهمك 

لما تبقى راحته أهم حاجة عندك 

لما تكره تشوف دمعة نازلة من عينيه

لما تفضل تهلس و تبذل أكبر مجهود عندك
 بس عشان تشوف ضحكته على وشه 

لما تبقى خايف عليه من كلام الناس 
و خايف عليه من نفسك و من نفسه 

بإختصار 

لما تبقى حياتك  شخص واحد 

و شخص واحد هو حياتك كلها 


الجمعة، 11 مايو 2012

تفاهه

الحيوان اللي عمال يكتبلي رسايل في الموبايل و المدونة و العربية
 و عمال يتنطط في كل حتة يا ريت يحترم نفسه
و يعرف إن بنات الناس مش لعبة 

و الرجولة مش إنك تلاحق بنت من غير ما تتجرأ تقولها اسمك حتى 
و يا ريت الرومانسية المفرطة اللي هوا فيها دي يحتفظ بيها لنفسه
و الدعوات و الكلمات و المكالمات التافهة اللي كل يوم الصبح دي خليها تنفعه

و عشان نبقى واضحين مع بعض اعتبروني في حكم المرتبطين و حلوا عن سمايا جتكم القرف
يوم ما دماغي اتفتحت من كام يوم محدش نفعني غير اللي بيحبوني بجد 

أما شوية المناطاطية اللي فاكرين الحب شوية كلام و تفاهه اختفوا كلهم
big fat tozz
و مدونتي اللي مش حيعجبني كلامه حمسحه أنا حرة فيها 

الثلاثاء، 24 أبريل 2012

بقالي كتير جدا ما كتبتش
أو الحقيقة كل ما أحاول أكتب ما ألاقيش حاجة أكتبها
حاسه مصدر الهامي مات فجأة
كل حاجة راحت
حصل معايا موقف معين
و من ساعتها و أنا مش عارفة حاجة حواليا
مشوشة دايما و مش مضبوطة
حبيت أكتب بس عشان جتلي رسايل كتير
مبسوطة ان فيه ناس قلقت عليا
بس مش مبسوطة بحالي و الضياع اللي أنا فيه ده
معلش كل انسان بيمر بمرحلة في حياته
بيبقى محتاج يقعد مع نفسه فيها يرسم مصيره بإيده
احتمال ما أكتبش تاني لفترة طويلة
استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه 

الأحد، 18 مارس 2012

" بايع قلبه للي يحبه و معندوش في الحب شروط "


كانت تدندن كلمات أغنيتها المفضلة عندما توقفت عند تلك الجملة 

قد نظن أحيانا أننا نتصف بصفات في الحقيقة هي ليست منا 

لم تكن و لن تكون 

تدرك فتاتنا أن الحب عندها أتى مشروطا محملا بالأصفاد و الأثقال 

لم تستطع تقديم قلبها كبقية الفتيات على طبق من فضة لأول شاب يبتسم في وجهها

ضعفت كثيرا في لحظات 

تمنت لو أنها أعطت نفسها فرصة 

لتذوق الدلال و عذوبة الكلام

أغلقت على نفسها بابها 

اعتادت صمت وحدتها 

أحبت العزلة و أحبتها العزلة هي الأخرى 



تظهر عليها أعراض غريبة بين الحين و الآخر

تراها حانية لطيفة عطوفة , تهتم بك و تحيطك بحبها 

و تراها أحيانا لا تكاد تطيقك , تنظر لك و تبتسم و تسرع بالهروب

تظنها مجنونة , فقدت عقلها , تتلاعب بك و بمشاعرك

و لكن الحقيقة أنك ان فتشت داخلها لوجدت الكثير

الكثير من الأحزان , الذكريات الموجعة , الخبرات السيئة 

يتمكن قلبها منها أحيانا فتصيبها نوبة العشق و الإطمئنان

لكن يفوز عقلها دوما في هذا الصراع

يصفعها لتفيق من غفوتها , يظن أنه ينقذها 

يربكها و يبعدها 

يأخذها بعيدا 

يحيطها بأسواره 

تنتظره حتى ينام لتختلس النظر للخارج

تسقط فجأة 

نعم لقد استيقظ عقلها و جرها من أصفادها بعيدا عن السور 

ترتبك مجددا 

تبكي كثيرا 

يرفق بحالها و يحررها 

تقف عند السور 



لا هي تريد البقاء و لا هي تريد الخروج

تتوقف حياتها هناك 


و ينتهي كل شيء 





الأحد، 11 مارس 2012

حقيقة

نمر جميعنا بلحظات ضعف غير مبررة 


و غير مفهومة

تشعر فيها بالحنين لقبلة على الخد من أحد الأصدقاء 

لحضن دافئ من والدتك 

لسمر الحديث أثناء الليل مع إخوتك تحت الغطاء 

تشعر بالنعاس لكن تلك الدقائق من الحديث قبل النوم تشعرك بالنشوة 

تغدق قلبك حنانا و طمأنينة 

-----

على الرغم من كثرة من حولك 

كثرة من يهتمون بك و لأمرك

تجد نفسك عاجزا عن فتح قلبك لأحدهم 

تخشى كثيرا عواقب تصرفاتك 

تجلد ذاتك آلاف المرات إن تصرفت بنوع من العفوية الغير مقصودة 

تندم على ضحكاتك , نظراتك 

تشعر أن ما اعتد على تقديمه للكل أصبح محرما فجأة 

-------

لا تريد أن تكون الضحية مرة و إثنان و ثلاث

فقررت  أن تكون أنت الجلاد و أنت القاتل

لكن قلبك الضعيف لم يعتد على إيذاء الغير 

فقررت إيذاء نفسك 

لمت نفسك حتى هربت منك

أصبحت كالدمى

جسد بلا روح

وجه بلا ابتسامة 

فم بلا صوت 

نعم , حتى صوتك تخلى عنك في أشد لحظات احتياجك له 

العزلة تحيط بك , ترغب في الحديث لكن لا تجد من يسمعك 

حتى عندما تتحدث يقاطعك الآخرون

يكملون الجُملَ عنك كأنهم يقرئون أفكارك 

تتسائل ..

هل أصبحت كلماتي معتادة لهذه الدرجة ؟
أم أنك لم تجد من يحب الإستماع لصوتك حتى الآن ؟

------



أكثر ما يؤلمك تلك الدموع المحبوسة في صدرك 

تنتظر أحدا ليربت عليك

يأخذك في حضنه و يضمك بشدة حتى تبكي آخيرا و ترتاح

لا تدري ما أصابك و لما أصابك

لكن لحظة وحدة واحدة جعلت تدرك أن كل ما يحيط بك سراب

صنعه خيالك

و غذاه من أنهار الأوهام و المشاعر  

أطعمه من لحظات سعادتك و ابتساماتك المتكررة 

مزجه مع كل ما يشعرك بالحياة 

و في لحظة إدراكك للحقيقة أدركت أن كل ما لحق بها كذب مثلها 

و أن كل ما تحتاجه إنفرادك بنفسك في عالم لم يعد له معنى 

فأنت من يصنعه بيده