الخميس، 2 ديسمبر 2010

Happiness

Happiness

 where are you

 my heart really miss you

 my soul do need you
....

 happiness

 please come back

 play my heart like a thousand violin
...

happiness

please find your way to me

I`m dead tired searching for you
 ...

happiness

maybe you gave up

 but I will never give up my smile

 its the only things left to me

 ...


الثلاثاء، 30 نوفمبر 2010

the bear song


This video made my day 
enjoy 

السبت، 27 نوفمبر 2010

ضحكة بريئة



النهاردة كان عندي إجتماع في المكتبة
خلصنا على 7 بليل كده

كانت المكتبة فاضية خالص
قعدت على طربيزة في مؤمن نص ساعة كده بتكلم في التلفون
و بعدين قلت أخد أكل و أروح أكله في بيتنا

قاعدة مستنية الأوردر يخلص

شفتها

واقفة ورى الكرسي بتبصلي بكسوف خالص

صغنتتة شعرها بني مفلفل و مكلبزة كده

بنوتة جميلة تقريبا عندها تلات سنين على ما أعتقد

مامتها قاعدة بتتكلم مع صاحبتها

سئلتها اسمك ايه ؟؟

قالتلي : نور

ضحكت عشان اسمها قريب من اسمي الحقيقي

طبعا عارفيني عبيطة شنطتي بيكون فيها لعب صغيرة و أقلام عليها دباديب هههههه

البنت اتشدت ليا على طول أول ما طلعت قلم فيه وردة و ميدالية دبدوب كريستال

عذبتها حبة كده و بعدين شلت الحاجة فالبنت جرت ورى المطعم فقلت لمامتها حجيبها ما تخافيش

جريت وراها

مسكتها قعدت تضحك بصوت عالي

وديتها عند مامتها جرت تاني

و جريت وراها

و ضحكت تاني

و فضلنا على الحالة دي بتاع عشر دقايق تجري و أجري وراها و تضحك

و أزغزغها و أعملها طيارة و جري و هبالة

لغاية ما تعبت أنا و هي لسه بتضحك و تبصلي بعنيها الحلوة

اتبسطت قوي

صوت ضحكتها فرق معايا 

مهو لما طفل غريب عنك يبقى مطمنلك و بيجري و يلعب معاك يبقى أكيد إنت حد كويس

رجعتها لمامتها اللي قعدت تعتذر مني و أنا بقولها عادي و الله أنا اللي بلعب مش هيا :)

بصيتلي كده و تقولي و الله إنتي جميلة قوي 

و بصت لبنتها و هيا بتقولها يلا يا ملك سيبي طنط في حالها

قلتلها دي بتقولي ان اسمها نور

قالتلي ابن خالتلها اسمه نور و هي مصممة تقول لكل الناس كده

ضحكت أنا قوي

مشيوا و البنت فضلت تعملي باي باي لغاية ما اختفوا خالص

خدت أكلي و روحت

بس من جوايا كان فيه حاجة جميلة

طفل صغير بيضحك

كل اللي أنا محتاجاه في الفترة دي إني أنسى كل القرف اللي شفته قبل كده

و أرجع الطفل اللي قرب يموت جوايا بسبب الوساوس و الخوف و اللي بشوفه

ضحكة طفلة بريئة فكرتني بضحكتي اللي مش لازم أنساها مهما حصل


الأربعاء، 17 نوفمبر 2010

سؤال بلا إجابة



استيقظت على صوت والدتها و هي تحاول ايقاظها

شعرت بحبات عرق تملأ وجهها

نبضات قلبها متسارعة كأن قلبها سيخرج من مكانه

تنظر لوالدتها و تضمها من شدة خوفها و تسألها : " ماذا حدث ؟ "

تجيب والدتها و هي تمسح على شعرها : " كنتي ترددين حسبي الله و نعم الوكيل مرارا و تكرارا و تبكين "

تفكر لعدة ثواني و تتذكر ما كانت تحلم به

تتظاهر بالبلاهه حتى لا تضطر لأن تخبر والدتها بشيء قائلة : " لا أتذكر شيئا , لابد أنه أحد تلك الكوابيس مجددا "

تنظر لها والدتها بحزن و تقول : " فعلا حسبي الله و نعم الوكيل فيمن تسبب لكِ بهذا , سينتقم الله منه يوما على الأمراض النفسية التي أصابك بها

كانت تقصد والد الفتاة الذي تركها في سن صغيرة و لا تكاد تعرف عنه شيئا 

لكن فتاتنا تدرك جيدا أنه ليس سبب كوابيسها بتاتا , لأنها ببساطة اعتادت حياتها بدونه

تنظر لوالدتها و تقول لها " دعكِ منه , أنا لا أفكر في الموضوع بالفعل

و تتبتسم

تبتسم والدتها لها أيضا و تقول لها " أتمنى من الله أن يعوضك خيرا في زوج حنون طيب القلب مثلك "

تشعر بالخجل و ترد : " لا , لا اريد ,, دعكِ من الرجال ضررهم أكثر من نفعهم صدقيني " و تضحك

تحتضنها أمها و هي تقول : " ليسوا جميعا , سترين أن الله سيرزقك بشخص تكونين أميرته و يكون لك كل مرادك ان شاء الله "

تهمس لنفسها " لا أعرف .. ربما "

تتذكر كثيرا مما رأت في السنوات الأخيرة من عمرها

من تقدم لها و أقنعها تمام الإقناع أنه سيعيش لإسعادها
و وافقت عليه رغم عدم إقتناعها لخوفها من غضب الله عليها إذا رفضت شخصا خلوقا طيبا
ثم تركها قبل ليلة الخطبة فقط لأن أخته لا تحبها

تذكرت آخرا , تقدم لها و وافقت عليه و وافق عليها
ثم بعد عدة أيا يخبرها أنه لا يحب شكلها و أنه ظن أن طباعها الجميلة ستعوضه ذلك الأمر لكن هذا لم يحدث

تذكرت ثالثا  طلب منها قبول طلبه بالإرتباط و ما أن أدرك أنها أخبرت والدتها تركها
بحجة أنها كالورقة البيضاء لا يريد أن يوسخها


تذكرت والدها

تذكرت الكثير مما حدث في حياتها

تنظر لوالدتها و تقول " لا لن يحدث , كلهم أنانيون لا يحبون إلا أنفسهم , كلهم سينتقم الله منهم على ما يفعلونه ,
 لا يوجد رجل سوي أبدا , لا تقنعيني بذلك , لاااااااااااا يوجد "

لم تفهم والدتها قصدها بكلهم تلك , فدوما كانت تخبر والدتها أنها السبب في فشل العلاقة خوفا من كره والدتها لهؤلاء الناس

حتى بعد انتهاء الأمر كانت حريصة على أن تبقى سيرتهم جيدة , لا تدري لماذا ,
 فقط لا تشعر أنها تريد تشويه صور المزيد من الناس أمام والدتها

تمسح والدتها على شعرها و تمسح لها دموعها و
 تطلب منها أن تقوم تتوضأ و تصلي ركعتين لله و تعود للنوم

تفعل ذلك لكن جفنها لم يغمض تلك الليلة

كان سؤال واحد يطاردها

من المخطئ في كل هذا ؟

و من المستفيد ؟

هل هو حظ عاثر لا أكثر ؟؟

أم أنها دوما تختار الشخص الخطأ ؟



الجمعة، 8 أكتوبر 2010

شجرة التفاح

دي أول تجربة ليا في نوع الكتابة ده , بجد مبسوطة بعد ما خلصت الكتابة
بجد محتاجة رأيكم فيها

-----



أصوات أطباق و ملاعق

موسيقى صاخبة

رائحة الكعك تملأ المكان

أوراق و كتب و أقلام

طاولة لستة أفراد يجلس عليها اثنان ينتظران

تلعب هي في هاتفها و ينقر هو على أزرار حاسبه

تقلب و تقلب قائمة الطعام مرارا و تكرارا رغم حفظها لما فيها

" عصير برتقال من فضلك

تطلب ذلك من النادل فلطالما أحبت شرب عصير البرتقال في ذلك المكان

و يطلب هو القهوة لعلها تفيقه قليلا من تعبه

يتبادلان الحديث

يفاجأها بكلمة 

"  أنتي مجنونة و تحتاجين مجنونا مثلك "

لطالما سمعت هذا اللفظ عنها , مجنونة 

هي تعلم تماما انها مجنونة بأفكارها و طاقتها و غضبها

تميل إلى عيش الحياة كما يجب أن تكون

 ورغم انها لم تكن المرة الأولى التي تسمع فيها هذا الوصف إلا اننا نجدها

تنظر إليه و تضحك ببراءة كعادتها و تطلب منه تفسير كلامه لعلها تسمع جديدا 

ينهي قهوته و يبتسم لها 

" تعرفين ؟ لن يقترب منك إلا أحد ثلاثة , جاهل لا يعرفك , عابث يتسلى بك قليلا ثم يودعك أو مجنون يعرفك "

تتغير ملامح وجهها للجدية قليلا فيظهر عليها عدم الإرتياح

" انتظري , لا تقلقي سأفسر لك "

" حسنا تفضل " تجيبه و لا تنزل عينها من عينيه حتى لا يتأخر في الإجابة 

" يقول لها هل رأيت شجرة التفاح من قبل ؟؟ "

تهز رأسها بالنفي

يكمل كلامه

"  شجرة التفاح تكون عظيمة كبيرة جميلة , مزدانة بالتفاح الأحمر اللذيذ ,
   الناضج منه يكون في أعلاها يصعب الوصول إليه , لكنه أفضل ما في الشجرة,
   كبير , لامع , شديد الإحمرار و عااااااااااااااااال جدا ,
   و هناك تفاح في أسفل الشجرة , يسهل الوصول له بقفزة صغيرة 
   و أحيانا دون قفز حتى , صغير , قد يكون غير ناضج قليلا بسبب بعده عن الشمس
   لونه يميل للوردي الباهت أو الأصفر,
   و آخر نوع هو التفاح الذي سقط على الأرض من فرط ذبوله و فساده "

تتوسع عينها و تطلب منه أن يفسر ما علاقة هذا بها 

" انتِ تفاحة ناضجة , حمراء , لذيذة , يتمناها الجميع , الجميع بلا استثناء و لكنكي بعيدة عن المنال "

ينظر لها و يكمل كلامه 

" لن يقترب منكِ سوا جاهل لا يعرفك و لا يعرف قيمتك أو صعوبة الوصول إليك , فترينه يقفز و يقفز و يقفز ,
   و تارة يحضر سلما , و تارة يصعد على كتف أصحابه و تارة أخرى يقف ينظر للسماء ظنا منه أنك ستسقطين بسهولة "

" من هذا ؟؟ " تسأله

يجيبها " هذا من عندما يأتي ليتقرب منكِ تبكين في فراشك ظنا منكِ أنك مليئة                 بالعيوب
             حتى يظن ذلك الشخص إنك ستوافقين عليه و تحبين رفقته , هذا الذي تظلين أسابيعا
            تنظرين إلى نفسك في المرأة لتتأكدي هل هناك خطأ في وجهك أم أنه لا يرى جيدا "

تبتسم لأنها تعرف أن هذا ما يحدث معها عندما يتقرب منها من هم بعيدون كل البعد عن حياتها و مستواها و تعليمها و ثقافتها

تسأله:  " و ما العابث ؟؟ "

يجيبها " هو شخص قد يكون من محبي التفاح أو كارهيه حتى , أناني محب لذاته , يريد كل ما هو جميل و راق ,
           يمشي في البستان فيرى التفاح العالي , فيبدأ برميه بالحجارة , لعل إحداها تسقط إليه فيلتهمها أو يلقيها
           و ربما في النهاية يلعب بها بقدمه قليلا فتمتلئ بالجروح و يتركها "

تخاف و تسئله " هل سيتمكن مني ؟؟ "

يمسك يدها " أنت أقوى من أن تخافي من هذا العابث , تحلي بالإيمان و سيبعده الله عنك , فقط كوني شجاعة 
                 و لا تتركيه يتمكن منك أو يترك أثاره في حياتك "

تفكر لثواني و تتخيل ماذا ستفعل ان رأت أحد هؤلاء العابثين , هل تختبئ ؟؟ أم تواجهه ؟؟ لا تعلم فقط تتمنى أن لا تراه

تعض على شفتيها و تنزل كأس العصير من يدها و

تسئله " إذا من المجنون الذي يعرفني ؟؟ و ما سر جنونه ؟؟

يتنهد " المجنون سيدتي هو شخص يعرفكِ جيدا , يعرف كل عيوبك و مميزاتك , يعرف كم أنتي مميزة , تفاحة عاليه
         قد تكونان أصدقاء منذ فترة طويلة , زميلا دراسة أو عمل , أو ربما أقارب , المهم أنه شخص سمحتي له بدخول حياتك
         لكن في الوقت نفسه لم تعطه أكثر من مفتاح الدخول , فما تزالين أنتِ في الاعلى و هو يفكر كيف سيصل إليك "

تمازحه " هل أقفز إليه ؟؟ أم أتركه حتى تقضي عليه الشمس ؟؟ "

يضحك " انتِ تفاحه , تذكري هذا , التفاح لا يقفز يا أنسة , التفاح يقطف أو يسقط "

" حسنا أكمل " تطلب منه بشغف 

" المهم , ذلك الشخص أسميته مجنونا لأنه من شدة حبه لك لن يبالي لعيوبه أو لنقائصه
  لن يبالي بعلو مكانك أو ارتفاع غصنك , لن يبالي لشيء أبدا سوا الحصول عليك ,
  سترينه يحاول بشتى الطرق أن يقطفك يانعة جميلة , بحذر شديد حتى لا تسقطي من يده فتتألمي
  لن يحضر سلما خوفا على أن يضغط على أغصانك
  لن يستعين بأصدقائه لأنه لا يريد أن يراكي غيره
  سيصعد لك ببطئ و بهدوء حتى لا يضايقكي
  و سيلتقطك بلطف تحسين عندها بدفئ يديه و حنانها , لن تخافي الإبتعاد عن غصنك عندها "

تبدو شاردة قليلا , تعلو وجهها إبتسامة 

يطرق بأصابعه في وجهها 

" هيا للعمل يا أنسة , فقد حضر بقية الزملاء "

تعلو الأصوات المكان , قبلات و سلام 

المزيد من الأوراق و الهواتف و كؤوس العصير

لا تعود تسمع الموسيقى الصاخبة 

فصخب أصوات أصدقائها أكثر وضوحا

تكمل عملها بعد أن اختلفت حياتها مئات الدرجات بعد هذا الحديث



البشر

إزيكم؟؟

دي قصة عجبتني قوي فحبيت أنقلهالكم لأنها حلوة فعلا 
و فيها معاني مهمة 

توجهت الى حكيم لأسأله عن شىء يحيرني

فسمعته ً يقول : "عن ماذا تريد أن تسأل؟"

قلت :"ما هو أكثر شيء مدهش في البشر؟"...فأجابني :"البشر!

يملّون من الطفولة ، يسارعون ليكبروا ، ثم يتوقون ليعودوا أطفالاً ثانيةً"

" يضيّعون صحتهم ليجمعوا المال ،ثم يصرفون المال ليستعيدوا الصحة"

" يفكرون بالمستقبل بقلق ، وينسَون الحاضر، فلا يعيشون الحاضر ولا المستقبل"

" يعيشون كما لو أنهم لن يموتوا أبداً ، و يموتون كما لو أنهم لم يعيشوا أبداً"

مرّت لحظات صمت .....

ثم سألت :"ما هي دروس الحياة التي على البشر أن يتعلّموها؟"

فأجابني:

"ليتعلّموا أنهم لا يستطيعون جَعل أحدٍٍ يحبهم،كل ما يستطيعون فعله هو جَعل أنفسهم محبوبين"

"ليتعلموا ألاّ يقارنوا أنفسهم مع الآخرين "

"ليتعلموا التسامح ويجرّبوا الغفران "

" ليتعلموا أنهم قد يسبّبون جروحاً عميقةً لمن يحبون في بضع دقائق فقط، لكن قد يحتاجون لمداواتهم سنوات ٍطويلة "

" ليتعلموا أن الإنسان الأغنى ليس من يملك الأكثر، بل هو من يحتاج الأقل"

" ليتعلموا أن هناك أشخاص يحبونهم جداً ولكنهم لم يتعلموا كيف يظهروا أو يعبروا عن شعورهم"

" ليتعلموا أن شخصين يمكن أن ينظرا إلى نفس الشيء و يَرَيَانِه بشكلٍ مختلف"

"ليتعلموا أنه لا يكفي أن يسامح أحدهم الآخر، لكن عليهم أن يسامحوا أنفسهم أيضاً"

الأحد، 3 أكتوبر 2010

عملية زرع القوقعة

النهاردة كنت بتفرج على برنامج اسمه صبايا

أول مرة أتفرج عليه بصراحة مع ان شكله برنامج مشهور

الموضوع أثر فيا فحبيت إني أساعد حتى لو بنشره

كانوا بيتكلموا عن عملية زرع القوقعة في الأذن

العملية دي بتساعد الأطفال الصم و البكم عشان يعرفوا يسمعوا و بالتالي يتكلموا

تخيلت منظر طفل صامت

مش عارف يقول ماما

مش قادر يقول بابا

زعلان , متدايق 

كل اللي يقدر يعمله انه يصرخ و يصرخ عشان الناس تعرف انه عايز حاجة

البرنامج جمع 49 حالة من الأطفال من مختلف الأعمار  عشان يعملهم العملية

العملية مشكلتها تكلفتها العالية , 170 الف جنيه للحالة الواحدة

فالحالات كلها محتاجة 8 مليون جنيه

اللي استغربته ان اتضحلي ان الحملة بدأت قبل رمضان

و لغاية دلوقتي مش عارفين يجمعوا المبلغ ده !!!!!!!

يعني بينما فيه مشاريع في البلد زي مدينتي كلفت 99 مليار جنيه

و في ملايين البشر في البلد , أكتر من 80 مليون بني آدم

مش عارفين يجمعوا 8 مليون جنيه ؟؟

ده أي مصنع ممكن يرميهم في شوية اعلانات على الطاير كده

يعني للدرجة دي احنا ما بنصرفش فلوسنا غير في التفاهة

أما لو الفلوس حتروح لطفل عشان يقدر ينادي أمه لما يحتاجها

فلأ بنتبع السبل الإقتصادية و نعمل نفسنا مش شايفينه

عموما

أنا حابة أقول ان اللي بيعمل خير بيقعدله

و دايما في يوم حتلاقي خيرك رجعلك

و حتشوفه قدامك

للتبرع

و بأي مبلغ

و الله ما تتكسفوش من أي مبلغ , العملية اللي اتعملت كانت معظمها من تبرعات 100 جنيه و أقل

و حتى لو عايز تتبرع بأقل من كده جمع عشرة جنيه من عندك على عشرة من كل واحد من صحابك و روح البنك و حطهم

يعني ساعد حتى لو بنشر الموضوع أو تجميع التبرعات الصغيرة

للتبرع 

التوجه لبنك بيريوس 

حساب رقم 30026 للدولار

حساب رقم 30073 بالجنيه المصري

الأفرع في الإسكندرية

سموحة : 38 شارع توت عنخ آمون ، سموحة - الإسكندرية.

العطارين : 15 شارع محمود عزمى ، العطارين - الإسكندرية.

المنتزه : 746 شارع الجيش - الإسكندرية.

لوران : 477 شارع الجيش ، الكورنيش ، لوران - الإسكندرية.

النبي دانيال : 29 شارع النبى دانيال ، العطارين - الإسكندرية.


و افتكر دايما ان مفيش حاجة بتروح كده , اللي يعمل خير أكيد حيشوفه في صحته و عياله و مستقبله إن شاء الله